التصنيف: الأخبار
,
0
أقامت جمعية شبكة المؤسسات التربوية في لبنان مخيمها السنوي الثاني لمعلمي ومعلمات مدارسها في لبنان تحت عنوان: “معا نرتقي“، بتاريخ ١٤-١٥ آب ٢٠١٢
افتتح المخيم بكلمة ترحيب من مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس نوه فيها بأهمية فكرة الشبكة التي تجمع الجهود وتراكم الخبرات التربوية والتعليمية، وأنها حاجة لا بد من وجودها في لبنان.
وشكر كامل كزبر رئيس الشبكة المفتي تعاونه واستضافة أزهر البقاع لفعاليات المخيم، شارحاً ما تقوم به الشبكة من برامج ومشاريع تربوية وتعليمية مميزة من دورات تخصصية إلى التصدي لإصدار مناهج التربية الإسلامية والتاريخ ورعاية الموهوبين وتأهيل القادة التربويين للمستقبل، مركزا ًعلى أن من أهم أهداف الشبكة توسيع دائرة المدارس المنتسبة إليها بشكل يخولها تحقيق حضور وازن على الساحة التربوية التعليمية في لبنان.
وتلا ذلك دورة تدريبية بعنوان: “التعليم من أجل إثراء التفكير“، قدمها المدرب الدولي الدكتور الباهي جاد، رئيس مركز سمارت الدولي.
ثم كانت أمسية مميزة تخللتها أناشيد حماسية وألقى فيها الشيخ يوسف الجاجية، رئيس رابطة المعلمين الثانويين في لبنان وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كلمة حول ربيع النهضة والتحولات الحتمية في مجتمعاتتا إلى جذورها الأصيلة. وكانت كلمة تربوية هادفة لرئيس لجنة إعداد مناهج التربية الإسلامية بالشبكة الشيخ مصطفى الحريري.
وفي اليوم الثاني قدم الباهي جاد دورته الثانية بعنوان: “سياسات تربوية وتعليمية خاطئة“، تناول فيها حوالى 20 من السياسات السلبية في مجال التربية والتعليم وكيفية التعامل معها وتغييرها.
أما الجزء الترفيهي الرياضي فقد كانت ساحته مسابح الوسام والسندباد حيث استمتع المشاركون بالأنشطة المختلفة المتوفرة في المرفقين.
وقد بلغ عدد المشاركين 120 من مدراء وإداريين ومعلمين ومعلمات من مدارس الشبكة ومدارس أخرى متعاونة، ونالوا جميعا شهادات مشاركة باسم الشبكة، كما تم تقديم دروع شكر وتقدير لمفتي زحلة والبقاع وللدكتور الباهي جاد.
واختتم المخيم بكلمة للمفتي أثنى فيها على جهود الشبكة التي تقوم بجمع الطاقات التربوية والتعليمية لرفع مستوى الإنسان في لبنان، وكانت كلمة للأستاذ سامي الخطيب، أحد مؤسسي الشبكة، خلال حفل الغداء ثمن فيها الدور الذي تلعبه الشبكة وأهمية تكثيف أعمالها وتعاون الجميع معها ليخرج حصادها في أبكر وقت خيرات على أجيالنا ومستقبلنا.

